اجتماعيات الثالثة ثانوي الإعدادي
يهدف الموقع إلى مد يد العون و تقريب مضامين مادة الاجتماعيات إلى المتعلم و جعلها في متناوله في كل و قت.

الدرس : 11 - نيجــيريا بين الغــنى الطبيعــي و الضعــف التنمــــوي

 

* ـ مقومـــات الغــنى الطبيعـــــي.

 

   ـ في مجال الفلاحة :

          يتميز المجال الفلاحي في نجيريا باتساع المساحة الصالحة للزراعية ( 31,335 مليون هكتار )، و وجود شبكة كثيفة من الأنهار الدائمة الجريان أهمها نهر بينوي و نهر النيجر، و وجود غابات شاسعة.
 

          ينقسم المجال الفلاحي في نجيريا إلى:

                                   ـ مجال الزراعة الكثيفة : يمتد في الجنوب الغربي و على طول الأنهار الكبرى و تمارس فيه بالأساس زراعة الأرز و الفواكه و استغلال الغابات و نخيل الزيت.

                                   ـ مجال الزراعة المعيشية : يمتد في وسط البلاد و تمارس فيه بالأساس زراعة الحبوب و رعي الماشية.

                                  ـ مجال الزراعة المعيشية الضعيفة : يمتد في شمال البلاد و يسود فيه الرعي و الترحال و بعض الزراعات التسويقية كالفول السوداني و القطن.
 
          تقدم الفلاحة في نجيريا إنتاجا متنوعا يشمل منتجات زراعية كالفول السوداني و القطن و الذرة و الأرز و التبغ و الكاكاو و زيت النخيل و الفواكه، إضافة إلى منتجات حيوانية كالأبقار  و الأغنام.
         و يتميز الإنتاج الفلاحي بضخامة حجمه مما مكن نجيريا من احتلال مراتب متقدمة عالميا في العديد من المنتجات .

 

   ـ في مجال الصيد البحري :

          تتوفر نجيريا على واجهة بحرية مهمة في الجنوب الغربي تطل بها على المحيط الأطلنتي، و يمارس بها نشاط صيد كثيف ينقسم إلى نشاط صيد تقليدي و نشاط صيد عصري.

 

   ـ في مجال مصادر الطاقة و المعادن :

          تتوفر نجيريا على احتياطات ضخمة من مصادر الطاقة خاصة البترول و الغاز الطبيعي و الفحم، و على مدخرات مهمة المعادن كالحديد و الزنك و القصدير و كلومبيت .
         تتركز مناطق استخراج المعادن في وسط البلاد، بينما تستخرج مصادر الطاقة في الجنوب خاصة في منطقة الدلتا.

          يعد البترول و الغاز الطبيعي أهم الثروات الطبيعية في نجيريا،إذ تحتل نجيريا الرتبة 7 عالميا في مدخرات البترول و الرتبة 9 في مدخرات الغاز الطبيعي. و يستغل جزء من هذه المدخرات في إنتاج الكهرباء بواسطة المحطات الكهروحرارية.

 

* ـ مظــاهـــر الضعـــف التنمــــــــوي.

 

  ـ من خلال مؤشرات التنمية البشرية:

          تعكس مؤشرات التنمية البشرية الضعف التنموي بنجيريا إذ تقل كلها عن المعدل العالمي، فمؤشرأمل الحياة لا يتجاوز 51,6 سنة ( المعدل العالمي 66,9 سنة ) و مؤشر الناتج الداخلي الخام لكل نسمة لا يتجاوز 860 PPA( المعدل العالمي 7804PPA  ) و نسبة تمدرس الكبار لا تتعدى %66,8.

 

  ـ من خلال مؤشرات الفقر:

          يعيش %70,2 من السكان بأقل من 1 دولار في اليوم، و يعاني %7 من السكان نقصا في التغذية، و يشكو%36 من الأطفال نقصا في الوزن.

 

  ـ من خلال مؤشرات التجهيزات الطبية :

          تعاني نجيريا من نقص كبير في التجهيزات الطبية مقارنة مع بلدان إفريقية أخرى، ذلك أن عدد الأطباء لكل 100 ألف نسمة لا يتجاوز 27 طبيبا ( المغرب 49 طبيب )، و% 46 من السكان لا يتوفرون على التجهيزات الصحية ( المغرب % 32 )، و لا تتجاوز النفقات العمومية في المجال الصحي بالنسبة لكل نسمة 31 PPA ( المغرب 199PPA ).

 

* ـ حصيلة الإجراءات المتخذة من طرف الحكومة النجيرية لمواجهة الضعف التنموي.

 

  ـ بعض الإجراءات التقنية المتخذة من طرف الحكومة :

          اتخذت الحكومة النجيرية عدة إجراءات لمحاربة الفقر و تقليص نسبته إلى النصف، منها :

                 ـ اتباع سياسة الشفافية.                                                                  

                         ـ تقليص نقص العملة الوطنية.

                                  ـ إنشاء صندوق الموازنة و الاستقرار.

                                          ـ الرفع من حجم الميزانية المخصصة لقطاعات الصحة و التعليم و التجهيز ( %65 من الميزانية العامة سنة 2004 ).

 

 ـ نتائج الإجراءات على المستوى الاقتصادي :

         ازداد حجم الاستثمارات الخارجية في نجيريا و التي انتقلت من 1,083 مليار دولار سنة 2000 إلى 1,357 مليار دولار سنة 2003، مما أدى إلى تحسن مؤشر الناتج الداخلي الخام ( انتقل من 32,7 مليار دولار سنة 2000 إلى 39,89 مليار دولار سنة 2003)، و ارتفاع مؤشر الناتج الوطني الخام لكل نسمة ( انتقل من 260 إلى 290 في نفس الفترة ).

 

 

 

 

(0) تعليقات


Add a Comment



Add a Comment

<<Home